تهدف هذه الجامعة الإسلامية إلى استعادة الإرث الثقافي والفكري الغني لأسلافنا. إنها أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية - إنها منارة للمعرفة والروحانية التي تحتفي بهويتنا مع تعزيز التعليم والحفاظ على الثقافة والحوار بين الأديان. انضم إلينا في بناء مستقبل يكرّم ماضينا المجيد.

تقع هذه الجامعة في عقار تاريخي يزيد عمره عن 115 عاماً، ولن تكون هذه الجامعة مركزاً للتعلم فحسب، بل ستكون أيضاً نموذجاً للاستدامة. يمتد المشروع على مساحة تقارب 18 هكتاراً من الأراضي، ويتضمن المشروع خططاً للممارسات الزراعية الصديقة للبيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، مما يجعلها أول جامعة إسلامية بيئية. وهي تربط الطلاب بالطبيعة والتاريخ وعقيدتهم.

تقدم الجامعة برامج أكاديمية فريدة من نوعها باللغتين العربية والإسبانية، معتمدة من مؤسسات دولية. من الدبلومات التأسيسية إلى الدرجات العلمية المتقدمة في العلوم الإسلامية واللاهوت، صُممت البرامج لإعداد الأئمة والمرشدات والعلماء لقيادة المجتمعات بقيم إسلامية قوية في عالم حديث.

مع وجود أكثر من 580 مليون ناطق بالإسبانية في جميع أنحاء العالم، تلبي هذه الجامعة الحاجة الماسة إلى تعليم إسلامي أصيل باللغة الإسبانية. فهي تفتح فرصًا جديدة للمجتمعات المسلمة في أمريكا اللاتينية وأوروبا وخارجها، وتساعدهم على تقوية إيمانهم مع تعزيز الحوار بين الثقافات والحوار الاجتماعي.
